عبد القادر الجيلاني

153

السفينة القادرية

عليه في أبيات منها فمن الحزم تعاهدها بالقراءة ، وقد كانت الشدائد تنزل بأهل القطر فأتوضأ وأقرؤها فما أتم آخرها إلا والأمان قد نزل ببركة حبيب اللّه صلى اللّه عليه وسلم وربما قرأتها في الساعة الواحدة مرارا فأجد لذلك بركة ومن عجز عن قراءتها كلها فليقرأ أبياتا منها وهي : محمد سيد الكونين والثقلين * والفريقين من عرب ومن عجم هو الحبيب الذي ترجى شفاعته * لكل هول من الأهوال مقتحم دع ما ادعته النصارى في نبيّهم * واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم فإن فضل رسول اللّه ليس له * حد فيعرب عنه ناطق بفم فمبلغ العلم فيه أنه بشر * وأنه خير خلق اللّه كلهم وقاية اللّه أغنت عن مضاعفة * من الدروع وعن عال من الأطم ما سامني الدهر ضيما واستجرت به * إلا ونلت جوارا منه لم يضم يا خير من يمم العافون ساحته * سعيا وفوق متون الأينق الرسم ومن تكن برسول اللّه نصرته * إن تلقه الأسد في آجامها تجم حاشاه أن يحرم الراجي مكارمه * أو يرجع الجار منه غير محترم يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به * سواك عند حلول الحادث العمم ومما قيل في فضل البردة أنها ما كانت في دار فحرقت ، ولا في سفينة فغرقت ، ولا في قافلة فنهبت ، وهذه القصيدة بركاتها كثيرة ، وهي بذلك شهيرة فلتقرأ في طلب الحاجات ، ونزول المهمات فهي كبيرة البركات عظيمة الخيرات ، وقد رأى بعضهم النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام وهذه القصيدة المباركة تنشد بين يديه ، وقد تواجد عند ستة أبيات الأول فكيف تنكر حبا . . الخ الثاني فاق النبيئين الخ الثالث وكلهم من رسول اللّه الخ ، أكرم بخلق نبي الخ الخامس كالزهر في ترف الخ ، السادس فحزت كل